شهادة السماءعن الميلاد

أحداث في السماوات في عام 1605 م ،إقترح الفلكي جوهانس كبلر Kepler بأنّ اقتران زحلِ والمشتري والمريخ هو نجم بيت لحم. بالنسبة إلى المجوس (منجمين في بلاد فارس): - كوكب زحل يمثّل مدينة "اورشليم" (القدس) - والمشتري يمثّلَ "الملكية" (Royalty). - برج الحوت وبرج العذراء كلاهما يمثل "الشعب اليهودي" (Hebrews). في 29 مايو/ايار سنة 7 قبل الميلاد. حدث ا اقتران زحل والمشتري هكذا يحدث مرّة كل 804 سنة. في ربيع سنة 6 ق.م، اقترن زحل والمشتري ثانيةً وانضم اليهم المريخ! هذه المناسبةُ التاريخيةُ الوحيدة التي اقترنت فيها هذه الكواكب الثلاثة معاً. بالتأكيد هناك رسالة سماوية قد أُرسلتْ! السوبر نوفا ( Super Nova 's) : النجوم المتفجرة إقترحت كمرشّح لنجمة الميلاد. بعض النجوم المتفجّره العظمى المرئية التي قد تم تسجيلها علمياً: 1054 بعد الميلاد ( النجم الصيني )، 1572 بعد الميلاد (نجم Tycho). 1604 بعد الميلاد. ( نجم Kepler ) . ايضاً في تاريخ يُقابلُ يوليو/تموز سنة 5 ق.م، ذكرت السجلات الفلكية الصينية ظهور "نجم زائر" " Guest star ", nova في البرجِ الفلكي أكيولا ( constellation Aquilla). الشجرة الرومانية على حائط حديقة رومانيِة أثرية تم التنقيب عنها تعود إلى زمن أوغسطس قيصرِ، هناك رسماً لشجرة عليها ثمار متَجمّعة على صورة تجمعات نجمية في أبراج فلكية. هناك ثمرة "إضافية" ظاهره بوضوح تبين أين حصل هذا الإنفجار النجمي "nova" . من الجدير بالإهتمامِ ِأَنَّ هذا "starٍ nova" (X-1 Cygnus) ظَهرَ في المجموعة النجمية المسماة بـ "الصليب الشماليNothern Cross " المتكونه من: - النجم Deneb (معناه "الرب يأتي" The Lord Comes) على رأس الصليب الشمالي. - النجم Altair (معناه "المجروح" The Wounding) - النجم Vega (معناه "الممجد" He Shall be Exalted) وهما قريبان من نجمنا X-1 Cygnus . وكامل نظامنا الشمسي يتحرّك نحو نجم Vega. هذه بطاقة إعلان سماوية ثانية تستبق ولادة "ملك" وأنه "سيجرح" لأجلنا و"سيمجد" في ولادته وحياته وقيامته!

ملاحظات المجوس المتدرجة
جاء المجوس لرؤية الملك المولود الجديد.. وتوقف نجمه فوق بيت لحم! كيف هذا؟؟

- في 12 أغسطس/آب سنة 3 ق.م المشتري والزهرة إتّحدتَا ليكونوا ما سمي ب "نجم الصباح"، ثمّ ظهرا باتحادهما مرة أخرى ك "نجمة المساء" بعد 10 شهور.

- في 14سبتمبر/أيلول 3 ق.م ، جاء المشتري (نجم الكوكب الملكي) إلى الإتحاد مع Regulus (النجمة الثابتة الملكية العظمى) في برجِ الأسد. النجم Regulus واقع بين أقدام برج الأسد (البرج الملكي). بعد هذ قتران لزحل والمشتري في برج الحوت . وفي 3 أكتوبر/تشرين الأول سنة 7 ق.م، حدث نفس الشيء . ا الإرتباطِ الأول، إستمر المشتري على مداره الطبيعي في الكون.

- في 1 ديسمبر/كانون الأول 3 ق.م ، أوقفَ المشتري حركته خلال النجوم الثابتة وبدأ تراجعه السنوي. و مرةً أخرى تَوجّه إلى نجم Regulus.

- في 17 فبراير/شباط 2 ق.م اتحد المشتري مع Regulus مرة ثانية. إستمرّ المشتري بحركته المتراجعة، لـ40 يوم أخرى وبعد ذلك رَجع إلى حركته الطبيعية خلال النجوم.

- في 8 مايو/أيار 2 ق.م، وضعت هذه الحركة المشتري مرةً أخرى إلى إرتباط ثالث مع Rugulus . بالنسية إلى مراقب فلكي كالمجوس، يَظْهر المشتري بأنّه كان يقوم بالدوران مراراَ حول نجم Regulus هذا يسمى بتأثير "التاج".

- في 25 ديسمبر/كانون الأول 2 ق.م يرجع المشتري إلى موقعه الثابت الطبيعي مباشرة "فوق" بيت لحم، كما لمشاهد من القدس! بالضبط في هذا الوقت "توقف" المشتري في منتصف برج العذراء " constellation Virgo ". نجم (كوكب) الصبح : التقاء كوكب المشتري بالزهرة يظهر كنجم مضيء يظهر بوضوح قبيل الفجر عند الظلمة والبرد الشديدين. يشير الإنجيل به إلى المسيح. 2بط 1:19 وعندنا الكلمة النبوية وهي اثبت التي تفعلون حسنا ان انتبهتم اليها كما الى سراج منير في موضع مظلم الى ان ينفجر النهار ويطلع كوكب الصبح في قلوبكم. رؤ 22:16 انا يسوع ....انا اصل وذرية داود. كوكب الصبح المنير.

- يهوذا: أحد ابناء يعقوب الإثني عشر من نسله جاء كل ملوك اليهودية كداود ومن نسله جاء المسيح.

ملخص تاريخ أحداث المعجزة الكونية 1) بدأَ يوسف ومريم رحلتهم إلى بيت لحم لـ" إحصاء السكان " عند إغلاق السنة اليهودية في 3 ق.م.

2) قُرْب هذا الوقت في 12 أغسطس/آب 3 ق.م المشتري والزهرة إتّحدتا ك " نجم الصباح "، ثمّ واصل المشتري تعاقبَه الهائل خلال السماوات المليئة بالنجوم.

3) ولدَ يسوع في إسطبل في 11 سبتمبر/أيلول 3 ق.م، " يوم الأبواق ".

4) في 14 سبتمبر/أيلول 3 ق.م جاء المشتري إلى الإتحاد مع Regulus وبدأ تأثير "التاج" ، التي حدثت أثناء الشهور الأولى من ولادة يسوع.

5) بعد خمسة عشر شهر - بتاريخ 25 ديسمبر/كانون الأول 2 ق.م - وصل المجوس البيت حيث كان يسوع فيه "طفل صغير". عندما جاء كوكب المشتري "الملك" إلى نقطته الثابتة في منتصف برج العذراء. النجم كان يُمكن أن يُرى كما أنه "تُوقّفَ" على بيت لحم، كما ينُظر من القدس.

الإستنتاج المستخلص من هذا النجم الذي ظهر في الشرق، والذي قاد المجوس ما هو إلا تقدم وتطور حركة المشتري في سماء النجوم. وهكذا، النجم لم يكن "واقف" على المذوذ في وقت ولادة يسوع المسيح (بالرغم من أنَّه كان في تعاقبه التاريخي المعيَّن إلهياً)، لكن بدلاً من ذلك، في الوقت الملائم "وَقفَ" على بيت لحم في ذات وقت وصول المجوس عند زيَارتهم الطفل يسوع.